فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 1337

(ما لي أنازع القرآن) قال الخطّابي: أي أداخل فيه وأشارك وأغالب عليه. وقال في النهاية: أي: أجاذب في قراءته كأنّهم جهروا بالقراءة خلفه فشغلوه.

(خالجنيها) أي: جاذبنيها ونازعنيها.

[باب ما يجزئ الأميّ والأعجميّ من القراءة]

(1) غير موجود في طبعة دار السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت