فهرس الكتاب

الصفحة 919 من 1337

والكبد لورود الماء البارد عليه فأخرجته الطبيعة عنها، فإذا شرب مرّة واحدة اتّفق نزول الماء البارد وصعود البخار فيتدافعان ويتعالجان، ومن ذلك يحدث الشّرق والغصّة ولا يتهنّأ الشّارب بالماء ولا يمريه ولا يتمّ ريّه. انتهى.

(نهى أن يتنفّس في الإناء أو ينفخ فيه) قال الخطّابي: يحتمل (1) أن يكون النهي عن ذلك من أجل ما يخاف أن يبرز من ريقه ورطوبة فمه، فيقع في الماء فيعاف، وقد تكون النكهة من بعض من يشرب متغيّرة فتعلق الرّائحة بالماء ولطفه (2) .

(1) في ب:"ويحتمل".

(2) في معالم السنن:"لطافته".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت