(فإذا أنا معصوب) قال في النهاية: كان من عادتهم إذا جاع أحدهم أن يشدّ جوفه بعصابة وربّما جعل تحتها حجرًا.
(عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل الطبيخ) (1) قال الخطّابي: لغة في البطّيخ.
(بالرّطب) للطّبراني من حديث أنس"كان يأخذ الرّطب بيمينه والبطّيخ بيساره فيأكل الرطب بالبطيخ، وكان أحبّ الفاكهة إليه".
قال ابن القيم في الهدي: في البطّيخ عدّة أحاديث لا يصحّ منها شيء غير هذا الحديث الواحد، قال: والمراد به الأخضر وهو بارد رطب فيه جلاء، وهو أسرع انحدارًا على المعدة من القثاء والخيار، وهو سريع الاستحالة إلى أيّ خلط صادفه، وإذا كان آكله محرورًا انتفع به جدًّا.
(1) في سنن أبي داود المطبوع:"البطيخ".