فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 1337

[باب فيما يلزم الإمام من أمر الرعيّة والحَجَبة عنه]

(أنّ أبا مريم الأزدي) قال البغوي: يقال إنّه عمرو بن مرّة الجهني.

قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: وفيه نظر فقد جزم غير واحد بأنّه غيره، وذكر ابن عساكر أنَّه لم يرو سوى هذا الحديث.

(ما أنعمنا بك) قال الخطّابي: يريد ما جاءنا بك أو ما أعملك إلينا، وإنّما يقال ذلك لمن يعتدّ بزيارته ويفرح بلقائه، كأنّه يقول ما الذي أطلعك علينا وحيانا بلقائك.

وقال في النهاية: كأنّه يقول ما الذي أسرّنا وأفرحنا وأقرّ أعيننا بلقائك ورؤيتك.

(وخلّتهم) بالفتح (1) هي الحاجة والفقر.

(1) في ج:"بالضمّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت