فالتبست بأبيه، وهذا لا يُلْتَفَتُ إليه لأنّه تقدير يخرم الثقة برواية الثقات الأثبات.
(أمّني جبريل عند البيت) في رواية الشافعي والبيهقي"عند باب البيت".
(وكانت قدر الشّراك) بكسر الشين، هو أحد سيور النعل التي تكون على وجوهها (1) ، قال الشيخ وليّ الدين: أي: كانت الشمس والمراد ظلّها،
(1) في ب:"وجهها".