فهرس الكتاب
الصفحة 418 من 1337
المجازي، فتسميتها نورًا من باب إطلاق السبب على المسبّب، فالمراد بالنور الذي في القلب غير المراد بالنور الذي في غيره.
(اكلفوا) بفتح اللّام والماضي بكسرها.
(كان عمله ديمَة) قال في النّهاية: الديمة المطر الدائم في سكون، شبّهت عمله في دوامه مع الاقتصاد بديمة المطر، وأصله الواو فانقلبت ياء لكسر ما قبلها.
حجم الخط: