(رفّأ الإنسان) بتشديد الفاء وهمزة وقد لا يهمز، أي هنّاه ودعا له، وكان من دعائهم للمتزوّج أن يقولوا بالرّفاء والبنين و (نهي) (1) عنه.
(والولد عبد لك) قال الخطّابي: هذا الحديث لا أعلم أحدًا من الفقهاء قال به، ولا أعلم أحدًا من العلماء اختلف في أنّ ولد الزنا حرّ إذا
(1) في ب:"نهوا".