(ولا لاطئةٍ) بالهمز، يقال: لطأ بالأرض.
(لا عقر) بفتح العين.
(قال عبد الرزاق كانوا) أي: أهل الجاهليّة (يعقرون عند القبر بقرة أو(شيا) (1) قال الخطّابي: يقولون نجازيه على فعله لأنّه كان يعقرها في حياته فيطعمها الأضياف، فنحن نعقرها عند قبره فتأكلها السباع والطير، فيكون مطعمًا بعد مماته كما كان مطعمًا في حياته.
[باب الميّت يُصلّي على قبره بعد حين]
(1) كذا رسمت في ب وج ولعلَّها:"شياه"جمع شاة، وفي أرسمت هكذا:"شيئًا"، وفي سنن أبي داود المطبوع:"شاة".