فهرس الكتاب

الصفحة 1310 من 1337

(للفعتك النار) أي: شملتك من نواحيك.

(من لايمكم(1) من مملوكيكم) قال في النهاية: أي وافقكم وساعدكم، وأصله الهمز ويخفّف فيصير ياء، وهو في الحديث ياء منقلبة عن الهمزة.

(حسن الملكة يمن وسوء الخلق شؤم) قال البيضاوي: أي يوجب اليمن، إذ الغالب أنّهم إذا رأف السيد بهم وأحسن إليهم، كانوا أشفق عليه

(1) في سنن أبي داود المطبوع:"لاءمكم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت