(ثمّ اقرأ ما تيّسر مَعك من القُرآن) قال الخطّابي: ظاهره الإطلاق والتّخيير والمراد منه فاتحة الكتاب لمن أحسنها لا يجزئه غيرها، بدليل قوله"لا صلاة إلَّا بفاتحة الكتاب"، وهذا في الإطلاق كقوله: {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} ، ثمّ كان أقلّ ما يجزي من الهدي معلوم المقدار ببيان السنَّة.