فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 1337

(بعرق) بفتح الرّاء زنبيل (1) منسوج من نسائج الخوص.

(وكان رجلًا به لمم) قال الخطّابي وابن الأثير: اللّمم ههنا الإلمام بالنساء وشدّة الحرص عليهنّ والتوقان إليهنّ، وليس من الخبل والجنون، فإنّه لو ظاهَرَ في تلك الحال (لم يلزمه شيء) (2) ، واللّمم في غير هذا طرف من الجنون يلمّ بالإنسان، أي يقرب منه ويعتريه.

قلت: ينافي هذا التفسير، ما في مستدرك الحاكم وسنن البيهقي عن عائشة قالت:"إنّ جميلة كانت امرأة أوس بن الصامت وكان امرؤ (3) به لمم، فإذا اشتدّ لممه ظاهر من امرأته"، وما في طبقات ابن سعد [عن عمران (بن) (4) أنس] (5) قال:"كان أوّل من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت وكان به لمم، وكان يفيق أحيانًا فلاحى امرأته خولة بنت ثعلبة في بعض صحواته، فقال: أنت عليّ كظهر أمي ثمّ (ندم) (6) "الحديث، فعرف بهذا أنّ اللّمم هنا هو الخبل، وأن الظهار وقع في زمن إفاقته منه.

(1) الزّنبيل: القفة والجراب، والوعاء الذي يحمل فيه.

(2) في أ:"لم يكن فيه شيء"، وفي معالم السنن:"لم يكن يلزمه شيء".

(3) في ج:"رجلا".

(4) في أ:"عن".

(5) في طبقات ابن سعد 2/ 428 (ط: دار الفكر 1414 هـ/ 1994 م) :"عن عمران بن أبي أنس عن أبيه".

(6) في أ:"قدم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت