فهرس الكتاب

الصفحة 1235 من 1791

وغيره بلفظ من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله وفي هذا المعنى أحاديث

وأما الحلف بالصفات فقد ثبت أنه كان أكثر حلفه صلى الله عليه و سلم أن يقول لا ومقلب القلوب وثبت عنه أنه كان كثيرا ما يحلف فيقول والذي نفسي بيده وهكذا ثبت في الصحيحين وغيرهما عنه صلى الله عليه و سلم فقال وأيم الذي نفس محمد بيده وثبت أيضا فيهما وغيرهما أنه قال في زيد بن حارثة وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة وثبت أيضا فيهما وغيرهما أنه قال وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها وثبت في الكتاب العزيز الأمر منه سبحانه لرسوله صلى الله عليه و سلم بأن يحلف بالرب عز و جل فقال قل إي وربي إنه لحق قل بلى وربي لتبعثن قل بلى وربي لتأتينكم

والحاصل أن ما ورد في الإذن بالأقسام به في الكتاب والسنة فهو القسم الذي تلزم فيه الكفارة وتثبت له أحكام اليمين وقد ألحقوا بذلك سائر صفات الذات والفعل التي لا يكون الله سبحانه على ضدها

وأما قوله كالعهد والأمانة والذمة فهذه لا بد من ورود الإذن بها ولا سيما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت