فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 1791

أقول قد دل على هذا كتاب الله عز و جل قال الله سبحانه فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم وصح عنه صلى الله عليه و سلم في الصحيحين وغيرهما من طرق أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة الحديث

وصح عنه في الصحيحين وغيرهما أن خالد بن الوليد قال له في الرجل الذي قال للنبي صلى الله عليه و سلم يا رسول الله اتق الله يا رسول الله ألا أضرب عنقه فقال صلى الله عليه و سلم لا لعله يصلي

وصح في صحيح مسلم وغيره من حديث جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة

وثبت عند أحمد وأهل السنن من حديث بريدة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول العهد الذي بيننا وبينكم الصلاة فمن تركها فقد كفر وصححه النسائي والعراقي وأخرجه ابن حبان والحاكم

وثبت إجماع الصحابة رضي الله عنهم على قتال مانعي الزكاة وهي عديلة الصلاة بل الصلاة أدخل في الركنية للإسلام منها

فالحاصل أن تارك الصلاة عمدا كافر يستحق القتل ويجب على إمام المسلمين قتله لا كما قال المصنف وللإمام قتل المتعمد فيقال له صل فإن أبى قتل ولا وجه لتأخيره عن القتل ثلاثة ايام بل مجرد امتناعه يقتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت