يغفر لنا ما يزلّ به الفكر أو القلم، وأن يتم علينا النعمة بتحصيل أجْرَيْ مَن اجتهد فأصاب، ولا يحرمنا الأجر إن اجتهدنا فأخطأنا:
{رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 286] .
الدوحة في ذي القعدة 1411 هـ = مايو 1991 م
الفقير إلى عفو مولاه
الدكتور يوسف القرضاوي