فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 118

فإذا كان هذا شأن المسيحية، فكيف بالإسلام الذي يأبى أن يقسم الإنسان بين مادة وروح منفصلتين، أو يقسم الحياة بين الله وقيصر، وإنما يجعل قيصر وما لقيصر لله الواحد الأحد؟!

{أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا} [الأنعام: 114] .

{أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة: 50] .

أشار الإمام البنا في الأصل الأول من أصوله العشرين إلى عدة جوانب، اعتبرها أساسية في الإسلام الشامل كما يفهمه، وكما يؤمن به.

من هذه الجوانب:

1 -الجانب السياسي: وهو ما عبر عنه بقوله: «فهو دولة ووطن، أو حكومة وأمة» .

2 -الجانب الأخلاقي: وهو ما عبر عنه بقوله: «وهو خلق وقوة، أو رحمة وعدالة» .

3 -الجانب الثقافي أو العلمي.

4 -وكذلك القانوني أو القضائي.

وهما ما عبر عنهما بقوله: «وهو ثقافة وقانون، أو علم وقضاء» .

5 -وكذلك الاقتصادي أو المادي: وهو ما عبر عنه بقوله: «وهو مادة وثروة، أو كسب وغنى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت