وهذا في كل العلوم: الدينية، وغير الدينية ...
في علم العقيدة نجد: شرح «الفقه الأكبر» للإمام أبي حنيفة، وشرح «العقيدة الطحاوية» ، وشرح «العقيدة الواسطية» ، وشرح «السنوسية» ، و «العقائد النسفية» ، و «الجوهرة» ، وغيرها ...
وكنا - ونحن طلبة في كلية أصول الدين بالأزهر - ندرس «العقائد النسفية» ، وعليها شرح للعلامة سعد الدين التفتازاني، وعلى الشرح ثلاث حواشٍ، لكل من: الخيالي، والعصام الإسفراييني، وعبد الحكيم السيالكوتي.
وفي الفقه: عرفت المتون الشهيرة في المذاهب، مثل: «الكنز» ، و «الهداية» عند الحنفية، و «الرسالة» و «مختصر خليل» عند المالكية، و «المنهاج» و «أبي شجاع» عند الشافعية، و «الإقناع» و «المنتهي» و «الزاد» عند الحنابلة، وكلها حظي بشروح متعددة، مختصرة ومطولة ومتوسطة.
وفي الأصول: عرفت «ورقات» إمام الحرمين، و «منهاج» البيضاوي، و «مسلم الثبوت» ، و «مختصر» ابن الحاجب، و «توضيح» صدر الشريعة، وغيرها.
وفي علوم الحديث: عرفت «مقدمة» ابن الصلاح وشروحها، و «تقريب» النواوي، و «نخبة» ابن حجر ... إلخ.
وفي التصوف: عرفت «حكم» ابن عطاء وشروحها، بل وضع العلامة الزبيدي شرحا على «إحياء علوم الدين» على سعته.
وفي اللغة وعلومها من النحو والصرف والبلاغة نجد متونا وشروحا وحواشي معروفة للدارسين، حتى إن العلامة المرتضى الزبيدي شرح «القاموس» شرحه الضخم المعروف «تاج العروس» .
فلا غرابة - إذن - في شرح هذه الأصول التي وضعها حسن البنا لتكون أساسا لوحدة الفهم عند العاملين للإسلام، وحرص على أن تكون موجزا كلّ