والمواطنون الغربيون يساندون المنصرين مساندة قوية . فالميزانيات المرتفعة للمنصرين ومؤسساتهم إنما تأتي من المواطنين الغربيين أفرادا كانوا أو ممثلين لمؤسسات تجارية واقتصادية . وحملات التبرعات تتكرر في وسائل الإعلام وفي الشوارع، وفي البريد يوميا . وتزداد بكثرة أيام الآحاد، حيث يتردد بعض الناس هناك على الكنائس ويكون الجانب الروحي على قدر من الاستيقاظ بعد المواعظ الملهبة للحماس . ومن لا يذهب إلى الكنيسة هذا اليوم يتعرض لهذه المواعظ الملهبة للحماس . ومن لا يذهب إلى الكنيسة هذا اليوم يتعرض لهذه المواعظ من خلال شاشات التليفزيون أو الإذاعات المحلية التي ترتبط بالكنيسة بأجر . (1)
(1) تتبع الإذاعات ومحطات التلفزيون المحلية نظام تأجير ساعات البث . وتعمد الكنائس إلى استئجار ساعات من صباح أيام الأحد، وفي المناسبات الدينية الأخرى . وبدون مناسبة أحيانا . والمشهور عن أحد القسس ويسمى بيلي جراهام كثرة استغلاله لهذه الوسيلة، بحيث يقف الساعات الطوال وهو يعظ الناس دون انقطاع من الإعلانات التجارية أو الأخبار أو غيرها . وتحاول بعض المراكز الإسلامية اتباع هذا الأسلوب محليا، وتفلح أحيانا، وتنقصها الإمكانات الفنية والمادية أحيانا أخرى .