وكما أن البعض يدفعه الإيمان بما يقوم به من تنصير، نجد أن البعض الآخر يدفعه الحقد الكمين الموروث ضد المسلمين بخاصة، وضد الأجناس الأخرى بعامة . ويصحب هذا الحقد لدى البعض الرغبة في تأكيد سيطرة الرجل الأبيض التي إن لم تصل عن طريق الاحتلال المباشر ( الاستعمار ) والتبعية السياسية فإنها تصل عن طريق التنصير، حيث إشباع الجانب الروحي أولا، ثم تتحقق الجوانب الأخرى بعدئذ، وهذا الجانب قد يؤكد لنا عدم حصر الحملات التنصيرية من خلال العاملين بها على الدافع الديني المحض فحسب . بل إن هناك دوافع قد تكون أحيانا ذاتية تقود البعض إلى الانحراف في الحملات التنصيرية .