لما كانت اللغة العربية وعاء للقرآن الكريم وسنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ، وحاوية لعلم علماء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها من بخارى إلى قرطبة ، وكان شيوعها في العالم الإسلامي سبيلا ميسرا ليتلقى المسلمون الإسلام غضا طريا من مصادره الأولى. . لهذا ولغيره جهد أعداء الله في إحياء اللغات القومية وفصل الشعوب الإسلامية عن اللغة العربية لغة القرآن فكانت المهمة الأولى لكل مستعمر غاشم ، ولكل طاغية ظالم استبدال اللغة العربية بغيرها ، واستبدال الحرف العربي بغيره كما في أفريقيا والجمهوريات الإسلامية وتركيا وغيرها . ولا تزال هذه الحلقات متواصلة ولا تزال الشعوب الإسلامية ولله الحمد تعود أدراجها إلى دينها ولغتها .