فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 723

التطبيب :

استغل أدعياء الرحمة جراح الشعوب وأمراضها وأزماتها ومآسيها ؛ لتكون الفرصة السانحة لإرغامهم على النصرانية ، فما تحل بشعب كارثة أو تنزل به مصيبة من حرب أو زلازل أو فيضانات إلا ورأيت الجمعيات التنصيرية تنتقل إلى الموقع المنكوب لتقدم للمحتاجين النصرانية مع قرص الدواء ، ولقمة العيش ، وقطعة الكساء. . ولا تظن أن هذا التدافع النصراني على مواقع الأحداث رحمة بالشعوب ، بل يعتبرون الجراح والمآسي البوابة الذهبية للنصرانية (حيث تجد بشرا تجد آلاما ، وحيث تكون الآلام تكون الحاجة إلى الطبيب وحيث تكون الحاجة إلى الطبيب فهناك فرصة مناسبة للتبشير) (1) .

(1) التبشير والاستعمار ص: 595 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت