هو: دعوة الناس للدخول في النصرانية ، فإن لم يدخلوا فيها فليخرجوا من دينهم وبخاصة المسلمون (1) .
وورد تعريفه في الموسوعة الميسرة بأنه حركة دينية سياسية (نصرانية) بدأت في الظهور إثر فشل الحروب الصليبية (2) ؛ بغية نشر النصرانية بين الأمم المختلفة في دول العالم بعامة ، وبين المسلمين بخاصة بهدف إحكام السيطرة على هذه الشعوب (3) .
(1) أصول التنصير في الخليج ، تأليف هـ. كونوي زيقلر ، ترجمة مازن مطبقاني ، نشر مكتبة ابن القيم في المدينة المنورة ، ص: 7.
(2) يظن البعض أن التنصير موجود منذ القدم وأنه في الوقت الراهن أصبح عملا منظما أكثر من ذي قبل . والحق أن النصرانية كانت كأي نحلة أو مذهب له دعاته الذين يدعون إليه ويبشرون به ، ولم يكن لهذه الدعوة الغايات التي تطلع إليها المنصرون في القرون المتأخرة . أما التنصير في العصر الحاضر فلم تكن حقيقته الدعوة المجردة إلى النصرانية- كما كان يفعل ذلك دعاة النصرانية سابقا- بل كانت دعوة إلى النصرانية تستهدف من وراء ذلك بسط الهيمنة النصرانية والاستحواذ الاستعماري على الأمة الإسلامية وعلى غيرها- دون الحاجة إلى سفك الدماء ، والحيلولة دون أن ترفع راية الجهاد التي تعيد إلى المسلمين بعون من الله عزهم ومجدهم وتلزم النصارى الذلة والصغار.
(3) الموسوعة الميسرة ، إحدى إصدار الندوة العالمية للشباب الإسلامي ، ص: 159.