فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 723

الحوار :

وسيلة استغلها المنصرون لتحقيق آمالهم وما تصبو إليه أنفسهم من زعزعة عقائد المسلمين ، وصرفهم عن دينهم ، وإثارة الشكوك وبعث الشبه من خلال اجتماعات سبق الإعداد والترتيب لها بين نفر من المنصرين من ذوي الخبرة في هذا الباب ، وبين نفر من المسلمين أو من المنتسبين إلى الإسلام- غايتها مناقشات علنية لا تمت بظاهرها إلى التبشير ، وإن كانت تهدف في الحقيقة إلى زعزعة العقائد ، من خلال النقاش وعرض الأقوال والردود ثم النفوذ من خلال الأخطاء والجمل المتشابهة إلى التأثير على ذوي النفوس الضعيفة (1) وقد لجأت إلى الحوار الهيئات التنصيرية منذ عام 1960م ، وأصدر مجلس الكنائس العالمي مطبوعات كثيرة توثق هذا الحوار (2) . وتتضمن شرحا لمعنى الحوار وأهدافه وغاياته التي يطمح أن يصل إليها المنصرون ، ومن أبرزها وأهمها ما ورد في الكتاب الموسوم بـ"توجيهات من أجل حوار بين المسيحيين والمسلمين"الصادر عن الفاتيكان عام 1969م ، ومما جاء فيه:

-هناك موقفان لا بد منهما أثناء الحوار: أن نكون صرحاء ، وأن نؤكد مسيحيتنا وفقا لمطلب الكنيسة .

(1) انظر التبشير والاستعمار ، ص: 257 . وحقيقة التبشير ، ص:173 .

(2) التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي ، ص: 724 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت