يقول المستشرق اليهودي إبراهام جيجر في كتابه (( ماذا اقتبس محمد من اليهودية ) ): (( إن القرآن مأخوذ باللفظ أو بالمعنى من كتب اليهود ) ) (1) .
ويؤكد اليهودي برنارد لويس: (( أن محمدًا خضع للتأثيرات اليهودية والمسيحية كما يبدو ذلك واضحًا في القرآن ) ) (2) .
ويشرح جولدتسهر قائلا: (( تبشير النبي العربي ليس إلا مزيجًا منتخبًا من معارف وآراء دينية عرفها بفضل اتصاله بالعناصر اليهودية والمسيحية التي تأثر بها تأثرًا عميقًا، والتي رآها جديرة بأن توقظ في بني وطنه عاطفة دينية صادقة.... فصارت عقيدة انطوى عليها قلبه، كما صار يُعد هذه التعاليم وحيًا إلهيًّا ) ) (3) .
(1) نقلا عن محمد صالح البنداق، مرجع سابق، ص 108.
(2) غراب، مرجع سابق، ص 112.
(3) جولدتسهر، العقيدة والشريعة في الإسلام، ص 12، بترجمة محمد يوسف موسى وآخرون، القاهرة 1948م.