تاسعا: المسلمون:
والمسؤولية مشتركة ، وكل مسلم يتحمل جزءا منها ، فليس من الحكمة أن تحصر مسؤولية المواجهة وتقديم البديل الصالح على حكومات أو مؤسسات أو أفراد دون حكومات أخرى أو مؤسسات أو أفراد، وتبدأ المسؤولية من مفهوم الرعاية انطلاقا من البيت ، ثم إلى المؤسسات المجتمع المسلم المختلفة ، العملية والتربوية والتجارية الاقتصادية ، والصناعية ، والسياسية والدعوية والإغاثية وغيرها، والتحديد بجهات بعينها قد ينظر إليه على إنه إغفال لجهات هي ألصق بمجالات المواجهة ، ولذا تعمم المسؤولية .