وقد أسهم مجموعة من الشباب المتطوعين . ويسهمون، في هذه المجال عندما تهيأ لهم الموجهون الناصحون في إفريقيا أيام المجاعة، وفي آسيا أيام الجهاد في أفغانستان، فكان الشباب مثالا للتفاني والتضحية تركوا وراءهم في ديارهم الخير والجاه والنعمة والرفاهية، ورضوا أن يعيشوا في الكهوف وبين الجبال،ويكتفوا بالقليل من الزاد والراحة . هذا في وقت يظن البعض فيه أن مجموعات غير قليلة من هؤلاء لا يصلح لأي شيء سوى حياة مرفهة .