وفي ظل هذه التطورات يؤمل ألا يعول كثيرا على مجرد المؤشرات الحسنة التي ظهرت على الساحة الإسلامية بل لا بد مع هذا تكثيف الجهود في مواجهة الحملات التنصيرية وإتخاذ الوسائل الحديثة في سبيل المواجهة ، ويُتوقع ألا يقتصر المسلمون على مجرد أنهم هم الذين على الحق ، فيكتفون بالدعوة وسيلة من وسائل المواجهة فقط، فإن علم الداعية بالحق لا يعني بالضرورة علم المحيطين به عنه بمجرد إعلامهم به .
ومواجهة التنصير تدخل في إطار الصراع بين الحق والباطل ، ولذا فإنه يُتوقع للمواجهة الاستمرار مع الاستمرار في تقويم الأهداف والأساليب والوسائل والخطط والاستراتيجيات والنتائج .
وفي سبيل خطوات عملية في استمرار المواجهة وتنظيمها أضع بعض المرئيات القابلة ـ في نظري ـ للتنفيذ على الواقع ، ويأتي من أهمها: