ويقول"إدوارد سعيد":"ولقد أظهر مؤرخون عديدون أن أقدم الباحثين الأوربيين في شؤون الإسلام كانوا من أهل الجدل في القرون الوسطى ، ممن كتبوا لتبديد تهديد الحشود الإسلامية وتهديد الارتداد ، وبطريقة أو بأخرى تواصل هذا المزيج من الفزع والعداء حتى يومنا هذا في الانتباه البحثي وغير البحثي المنصب على إسلام يرى منتميا إلى جزء من العالم ( هو الشرق ) يوضع موقع النقيض ضد أوروبا والغرب على الصعيد التخييلي والجغرافي والتاريخي". (1) .
(1) إدوارد سعيد: تعقيبات على الاستشراق - بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، 1996 م - ص 119 .