4 -أن ترتد الأمة الإسلامية وترجع على أدبارها قال تعالى: { وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً } (1) . قال تعالى: { وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ } (2) .
5 -الحرص على ما يعنت المسلمين ويشق عليهم ويضرهم ويفسد عليهم أمرهم قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ } (3) 6 - فتنة المسلمين والكيد لهم وخذلانهم وخذلان دينهم وإخماده مدة طويلة (4) قال تعالى: { يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ } (5) .
وحينما تستعرض ما كتبه المنصرون عن أهدافهم ، أو ما كتبه من تناول هذا الموضوع من المسلمين- تجد أن الأهداف التي ذكرها هؤلاء وهؤلاء لا تخرج عن ذلك .
فقد ذكروا من أهدافهم ما يلي:
1 -تفريق الوحدة الإسلامية .
2 -إخضاع العالم الإسلامي للسيطرة الغربية النصرانية والتحكم في خيراته ومدخراته .
(1) سورة النساء ، الآية: 89 .
(2) سورة البقرة ، الآية: 109.
(3) سورة آل عمران ، الآية: 118.
(4) انظر تفسير القرآن العظيم ، جـ 2، ص: 361.
(5) سورة التوبة ، الآية: 47 .