هذا بالإضافة إلى حرصهم الشديد الدؤوب على السيطرة على المواقع الاستراتيجية التي تحقق لهم الهيمنة السياسية في محاصرة الشعوب ومضايقة الدول كما جاء في التقرير الذي قدم إلى المؤتمر التنصيري المنعقد في القاهرة عام 1906م حيث جاء فيه: (وينصح التقرير بتركيز الجهد المسيحي على مراكز استراتيجية معينة معروفة ، وتوفير الرجال من أجل هذا الغرض ، وهؤلاء العاملون يحتاجون إلى معرفة بكل من اللغة الصينية واللغة العربية ، وهذه دلالة تؤكد الحاجة إلى أنه لا بد أن يكون لدينا معهد عربي في مركز ما مثل القاهرة) (1) .
(1) المصدر السابق ، ص: 29 .