وترى المؤسسات التنصيرية ضرورة التنسيق والتعاون بين أصحاب الخيام وبين وكالات التنصير ؛ ليكون عملهم فعالا كما هو الحال في المدرسين العاملين في المدارس الحكومية في إندونيسيا تحت وصاية رابطة التنصير لما وراء البحار ، وفي نيجريا تحت توجيه إرسالية السودان الداخلية (1) .
وتشكل هذه الفئة- أصحاب الخيام- خطورة بالغة على الأمة الإسلامية لما يلي:
(1) انظر المصدر السابق ، ص: 699- 700 .