فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 723

-على من يقوم بالحوار من المسيحيين فصل ما هو دنيوي عما هو ديني في المواقف السابقة للكنيسة والغرب من الإسلام والبحث عن نقاط مشتركة .

-ما زال المسلم يشك إلى الآن في نوايا المسيحي ، وهي أصعب نقطة في الحوار ، لذلك لا يجب على المسيحي أن يعرب عن عدم اكتراثه بذلك فحسب ، وإنما عليه أن يستمع إلى نقاط الاعتراض مع تمسكه في قرارة نفسه بكل عقائده الكنسية .

-يجب الاعتماد على الغرس الثقافي ولا يجب إغفال الدور الذي يقوم به الغرب في العالم الثالث من تغيير حضاري .

-لقد سبق لمثل هذا الحوار بين العرب المسيحيين والمسلمين أن بدأ في الماضي ، في دمشق (القرن الثامن) وقرطبة (القرن الثاني عشر) وأقرب منا في الشرق الأوسط (القرن التاسع عشر) وهو مازال يتواصل ونأمل أن يزداد في كل مكان تتواجد فيه المسيحية والإسلام ولن نكف أبدا عن تأكيد أهمية الحوار الثقافي .

-إن الحوار بالنسبة لكنيسة هو عبارة عن أداة ، وبالتحديد ، عبارة عن طريقة للقيام بعملها في عالم اليوم . (1) كما اشتمل بحث"الدعوة إلى التجدد الروحي"على دروس من الماضي وتوقعات المستقبل وكان من بينها:

(1) نقلا عن مؤامرة الفاتيكان على الإسلام ، ص: 169-172 . وانظر أيضا كتاب: تنصير العالم ، ص: 106 ، وما بعدها موضوع: الحوار أداة لفرض الارتداد واعتناق المسيحية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت