أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (1) .
ومما يؤكد فشل أساليبهم ما ورد في الخطاب الرئيس الذي قدمه و . ستانلي مونيهام إلى المؤتمر التنصيري المنعقد في أمريكا عام 1978م إذ جاء فيه (إن مطبوعات الإرساليات التنصيرية التي تعمل في صفوف المسلمين مليئة بإشارات وعبارت مثل"عدم الاستجابة"أو"منطقة صعبة"أو"نمو بطيء"أو"أرض وعرة".
أما السعادة التي يدعون إليها ويبشرون بها فقد ظهرت آثارها في تايلاند كما في الخطاب السابق: حيث جاء فيه ( كنا منذ شهور في حملة تنصير في أرجاء مدينة"شينك ماي"وكانت الحملة جزءا من احتفال يشمل البلاد برمتها بذكرى مرور(150) عاما على بدء التنصير فيها ، وتعتبر هذه المدينة المركز النصراني في شمال تايلاند ، وقد وصلها الكتاب المقدس منذ (110) أعوام ومع ذلك فإن النصارى في هذه المدينة لازالوا أقلية صغيرة مكتئبة) (2) .
(1) سورة التوبة ، الآية:32 .
(2) التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي ، ص: 30 وانظر أيضا ص: 31 منه .