2 ـ تحديد مفهوم النبوة والمعجزة لأول مرة في اليهودية، والذي جاء إما متأثرًا بنظرية الفلاسفة المشائين كالفارابي وابن سينا ، وإما متابعًا لجمهور علماء الإسلام في استدلالهم على هذه المعتقدات بالنصوص القرآنية (1) .
3 ـ نقد التوراة، يقول (( واكسمان ) )صاحب كتاب (( الأدب اليهودي ) ): (( في القرن الحادي عشر دخلت الفلسفة اليهودية مرحلة جديدة متأثرة بالمؤلفات الفلسفية الإسلامية والأفكار الإسلامية، وكان من أثر هذا أن بدأ الشك في التلمود، وبدأت تظهر أفكار حرة، ولم يقتصر الهجوم والنقد الذي قام به القراءون والطوائف المتصلة بهم على التلمود، بل شمل الكتاب المقدس أعظم إنتاج عقلي في الدين اليهودي ) ) (2) .
4 ـ إقرار المسيحية بالوظيفة النبوية للمسيح الأرضي عيسى -عليه السلام- والتي لم تجد لها مكانًا في وثائق الكنيسة إلا في قرار مجمع الفاتيكان الثاني عام 1965م (3) .
5 ـ دعوة البروتستانت إلى حرية قراءة الكتاب المقدس ورفض احتكار الكنيسة تفسيره والتي فتحت الباب أمام حركة نقد الكتاب المقدس في الغرب، تلك الحركة المنهجية التي تدين بالفضل لعلماء الإسلام كابن حزم والقرطبي وابن تيمية وابن القيم ، وغيرهم.
(1) راجع رسالتنا للدكتواره، النبوة بين اليهودية والمسيحية والإسلام، بمكتبة كلية دار العلوم جامعة القاهرة 1996 م.
(2) نقلا عن إبراهيم موسى هنداوي، الأثر العربي في الفكر اليهودي. ص 144، مكتبة الأنجلو المصرية 1963 م.