فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 723

فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (مريم / 34 ـ 35) .

الدليل الثاني: تباين أهداف القصص في القرآن والتوراة والإنجيل

تختلف أهداف القصة في التوراة والإنجيل عنها في القرآن، وذلك على النحو التالي:

أ ـ أهداف القصة في التوراة والإنجيل.

يمثل العهد القديم والجديد سجلا تاريخيًّا لحياة الشعب الإسرائيلي والنصراني، فهو كتاب تاريخ وتأريخ للاعتقاد والرؤساء والأنساب والتقاليد والنظم الاجتماعية والعلاقات الشخصية؛ لذلك جاءت عناوين الأسفار ملخّصة لمضمون تاريخها، مثل سفر التكوين الذي يؤرخ لبدء الخليقة، وسفر الخروج الذي يؤرخ لخروج اليهود من مصر، وسفر العدد الذي يحصي أعدادهم، وسفر اللاويين الذي يؤرخ لأحكام الكهنة من بني لاوي، وسفر التثنية الذي يعيد الأحكام والفروض والوصايا.

ولما كان الهدف من الكتابين التأريخ جاءت القصص فيهما في إطار الهدف العام، فجاءت سردية تأريخية متنوعة ما بين التأريخ للأنساب كما في الإحصاءات التي يقوم بها العهد القديم لأعداد بني إسرائيل الداخلين إلى مصر والخارجين منها والداخلين إلى فلسطين والمهجّرين منها.... إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت