4 ـ تعدد السماوات والكواكب التي تشبه الأرض: { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ } (الطلاق / 12) .
5 ـ خلق عالم وسيط بين السماوات والأرض. قال تعالى: { الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ } (الفرقان / 59) ، ويقول تعالى: { لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى } (طه / 6 ) .
وتتفق الرواية القرآنية مع الرواية التوراتية في مسألتين فقط:
1 ـ عدد أدوار الخلق الستة.
2 ـ جعل النجوم مصدر النور.
أما وجوه الاختلاف فكثيرة يمثل كل منهما خطأ علميًّا وقعت فيه الرواية التوراتية، وتأكيدًا علميًّا على صحة الرواية القرآنية، وهذه الوجوه هي:
1 ـ انفراد القرآن ببيان كيفية نشأة الكون من الكتلة الأولية التي تفتقت بفعل انفجار كبير يطلق عليه العلم الحديث نظرية الانفجار العظيم (( The Big Bang ) ) (1) .
(1) كارل ساغان، الكون، ص 124، سلسلة عالم المعرفة (178) ، وزارة الإعلام بالكويت.