فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 723

4 ـ تعدد السماوات والكواكب التي تشبه الأرض: { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ } (الطلاق / 12) .

5 ـ خلق عالم وسيط بين السماوات والأرض. قال تعالى: { الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ } (الفرقان / 59) ، ويقول تعالى: { لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى } (طه / 6 ) .

وتتفق الرواية القرآنية مع الرواية التوراتية في مسألتين فقط:

1 ـ عدد أدوار الخلق الستة.

2 ـ جعل النجوم مصدر النور.

أما وجوه الاختلاف فكثيرة يمثل كل منهما خطأ علميًّا وقعت فيه الرواية التوراتية، وتأكيدًا علميًّا على صحة الرواية القرآنية، وهذه الوجوه هي:

1 ـ انفراد القرآن ببيان كيفية نشأة الكون من الكتلة الأولية التي تفتقت بفعل انفجار كبير يطلق عليه العلم الحديث نظرية الانفجار العظيم (( The Big Bang ) ) (1) .

(1) كارل ساغان، الكون، ص 124، سلسلة عالم المعرفة (178) ، وزارة الإعلام بالكويت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت