فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 723

ويذكر أن السموءل ( صاموئيل ) زويمر وعائلته كانوا يهودا ، وأن زويمر نفسه مات على اليهودية (1) وهو يعد من أبرز المنصرين في المنطقة العربية ، ويكثر ذكر اسمه عند أي حديث عن التنصير في المجتمع العربي . وقد آزره في هذا فريق من المنصرين الذين كانوا يعملون معه في المنطقة نفسها ، وفيهم أخوة بيتر وزوجته إي . لو زويمر . (2) ويخفي اليهود انتماءاتهم اليهودية وينخرطون في أعمال دينية قد تصل أحيانا إلى التظاهر بالإسلام قصدا إلى الإسهام في مصادرته والتظاهر بالنصرانية من باب أولى ، نظرا لما للنصارى من قبول في المجتمع المسلم أكثر من قبوله لليهود .

وهذا يحقق لليهود أهدافا أبرزها رسوخ اليهود في فلسطين المحتلة مدة أطول مما لو جابههم المسلمون بإسلامهم .

(1) يقول عبد الله التل: « وأعجب العجب أن يعلم القارئ بأن صموئيل زويمر هذا ، الذي كان يرأس مؤتمرات التبشير من أدنبرة في أقصى الغرب إلى لكنو في أقصى الشرق ، والذي قاد معارك التبشير طوال ستين عاما انتهت بهلاكه سنة 1952 ، قد كشف عن يهوديته الدفنية الراسخة في أعماق نفسه ، وذلك بأن طلب حاخاما يلقنه في ساعاته الأخيرة أثناء احتضاره . وقد أخبرني راهب من أصدقائي أيام معركة القدس ، أن الكنيسة تحتفظ بهذا السر المذهل ، ولا تبوح به ، حتى لا تنكشف حيل اليهود الذين يتضاهرون باعتناق النصرانية ، وحتى لا يظهر إخفاق جمعيات التبشير التي تبذل الملايين عبثا ، وتنخدع بمكر اليهود وخططهم الخبيثة لبث الفتن والبغضاء بين الإسلام والمسيحية . انظر: عبد الله التل . جذور البلاء . مرجع سابق . ص 228 .

(2) انظر: عبد المالك التميمي . التبشير في منطقة الخليج العربي . مرجع سابق . ص113 و 118 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت