68 - (مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ) : قال الكَرمَانِيُّ: (هو البِيكَنْدِيُّ، وسُفْيَانُ هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ) ، انتهى.
وأقول: هُوَ الفِرْيَابِيُّ، وسُفْيَانُ هُوَ الثَّوْرِيُّ، وانظر كَلامَ أبِي عَلِيٍّ في «تَقْيِيْدِهِ» ؛ تَعْرِف مَا قُلْتهُ.
(الأَعْمَشِ) : سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ.
(عَنْ أَبِي وَائِلٍ) : شَقِيْق بنِ سَلَمَة.
(يَتَخَوَّلُنَا) ؛ بالمُعْجَمة، و (يَتَحَوَّلُهُمْ) ؛ بالمُهْمَلة؛ أي: يَطْلُبُ حَالَاتِهِم، وقال الشَّيْبَانِيُّ: الصَّوَابُ بالمُهْمَلة، وكان الأَصْمَعِيُّ يرويْهِ: (يَتَخَوَّنُهُم) ؛ بالنُّوْنِ بَدَلَ اللَّامِ والمُعْجَمة؛ أي: يَتَعَهَّدُنَا.
فائدةٌ: إن قلت: (كَانَ) لِثُبُوتِ خَبَرِهَا مَاضِيًا، و (يَتَخَوَّلُنَا) إمَّا حالٌ أو استقبَالٌ، فمَا وَجْهُ الجَمْعِ بينهُما؟
قلت: يُرَادُ بـ (كَانَ) الاسْتِمْرَارُ، وكذَا الفِعْلُ المُضَارِعُ؛ وهو: (يَتَخَوَّلُنَا) ، فاجْتِمَاعُهُمَا يُفِيدُ شُمُولَ الأَزْمِنَةِ، قال الأُصُولَيُّونَ: (كَانَ حَاتِمٌ يُكْرِمُ الضَّيْفَ) يُفِيْدُ تَكَرُّرَ الفِعْلِ في الأَزْمَانِ.