فهرس الكتاب
137 - (حَدّثنا عليَّ) : هو ابن المديني، و (سفيان) : ابن عيينة، و (الزهري) : محمد بن مسلم، و (المسيِّب) : بفتح الياء وكسرها، أهل العراق يفتحون، وأهل المدينة يكسرون، وسعيد كان يكره أن تفتح الياء من اسم أبيه، وأما غير سعيد؛ فبفتح الياء بلا خلاف.
و (عن عبَّاد) : معطوف على قوله: (عن سعيد بن المسيب) ، وسقطت الواو من رواية كريمة، وهو غلط؛ لأن سعيدًا لا رواية له عن عبَّاد أصلًا، وشيخ سعيد فيه: يحتمل أن يكون عم عباد، كأنه قال: كلاهما عن عبَّاد، ويحتمل أن يكون محذوفًا ويكون من مراسيل ابن المسيب، وعلى الأول جرى صاحب «الأطراف» ، ويؤيد الثاني رواية معمر لهذا الحديث: (عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي سعيد الخدري) ، أخرجه ابن ماجه ورواته ثقات، لكن سئل أحمد عنه فقال: إنه منكر، قاله شيخنا رحمه الله تعالى.
إشارة: رأيت بخط بعض المحدثين بحلب ما لفظه: (قال ابن الصلاح _أظنه نقلًا عن بعض الحفاظ غيره_: عن أبي ذر الهروي: أنه كان يتكلم في سماع كريمة المروزية من الكشميهني ويضعفه؛ ويقول: إن أباها كان يحضرها معنا وهي صغيرة لا تضبط السماع.
(أو) : للشك، وقال الكرماني: الظاهر أنه من عبد الله بن زيد، وقال شيخي: الظاهر أنه من علي؛ لأن الرواة غيره رووه عن سفيان بلفظ: (لا ينصرف) من غير شك.
(حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا) : لا يشترط اجتماع السماع والشم بالإجماع، وزعم بعض العلماء أنه عليه السلام ذكر الصوت لمن حاسة شمِّه معلولة، والريح لمن حاسة سمعه معلولة.