فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 415

161 - (عَبْدَانُ) : عبد الله بن عثمان، و (عبد الله) بعده: هو ابن المبارك، و (يونس) : هو بن يزيد الأيلي، ولهم يونس بن محمد البغدادي، و (الزهري) : محمد بن مسلم، و (أبو إدريس) : هو عائذ الله بن عبد الله، و (أبو هريرة) : قال الشيخ قطب الدين: إن في اسمه تسعة وثلاثين قولًا، وذكر في اسمه وحده خمسة أقوال مضافًا إلى التسع والثلاثين، فصار أربعًا وأربعين قولًا في اسمه وحده.

وهذا الحديث أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه، ولمَّا أخرجه الترمذي من حديث سلمة بن قيس مرفوعًا: «إذا توضأت؛ فانتثر، وإذا استجمرت؛ فأوتر» ؛ قال فيه: حديث حسن صحيح، قال: وفي الباب عن عثمان، ولقيط بن صبرة، وابن عباس، والمقدام بن معد يكرب، ووائل بن حجر، وأبي هريرة، قال ابن النحوي: وفيه عن أبي سعيد وعلي في «صحيح ابن حبان» ، والبراء بن عازب في «الحلية» لأبي نعيم، وهذا الحديث اشتهر من طريق أبي هريرة عن الزهري، رواه عنه جماعة منهم: مالك وعن عبد الله بن المبارك، وأخطأ فيه كامل بن طلحة الجحدري؛ فرواه عن مالك، عن الزهري، عن أبي إدريس، عن أبي ثعلبة الخشني، كما نبه عليه أبو أحمد الحافظ، قال أبو عمر: وهم فيه عثمان الطرائفي، فقال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال الدارقطني: ولا يصح فيه عن مالك ولا عن الزهري غير حديث أبي إدريس، ورواه أسيد بن عاصم، عن بشر بن عمر، عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، وهو خطأ، انتهى

(اسْتَجْمَرَ) : الاستجمار: مسح جميع محل البول والغائط بالجمار، وهي الأحجار الصغار التي يرمى بها في الحج، قال ابن حبيب: وكان ابن عمر يتأول الاستجمار هنا على إجمار الثياب بالمجمر، ونحن نستحب الوتر في الوجهين جميعًا؛ أي: فإنه يقال في هذا: تجمر واستجمر، فيأخذ ثلاث قطع من الطيب أو يتطيب مرات واحدة بعد الأولى، وحكي عن مالك أيضًا، والأظهرالأول، قال ابن الأنباري: معنى (أوتر) عندهم: أن يوتر من الجمار، وهي الحجارة الصغار، يقال: قد تجمر الرجل يتجمر تجميرًا؛ إذا رمى جمار مكة، والإيتار: أن يكون الاستجمار بوتر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت