فهرس الكتاب
177 - (أَبُو الْوَلِيدِ) : هشام بن عبد الملك، و (ابْنُ عُيَيْنَةَ) : سفيان، وبنو عيينة عشرة خزازين، حدَّث منهم خمسة: محمد، وإبراهيم، وسفيان، وآدم، وعمران، وأجلُّهم وأشهرهم سفيان، قرأ القرآن وهو ابن أربع سنين، وكتب الحديث
ص 182
وهو ابن سبع سنين، حجَّ سبعين حجة، وقال الحسن بن عمران بن عيينة: أن سفيان قال له بجمع آخر حجة حجها: (وافيت هذا الموضع سبعين مرة أقول في كل مرة: اللَّهُمَّ لا تجعله آخر العهد من هذا المكان، وقد استحييت من الله عز وجل من كثرة ما أسأله) ، فرجع، فتوفي في السنة الداخلة يوم السبت غرة رجب سنة ثمان وتسعين ومئة، ودفن بالحجون، ومولده سنة سبع ومئة، قال الفسوي: دخلت عليه وبين يديه قرصان من شعير، فقال: يا أبا يوسف؛ إنهما طعامي منذ أربعين سنة، وكان ينشد:
~خلتِ الدِّيارُ فسدْتُ غيرَ مسوَّدِ ومنَ الشَّقَاءِ تَفَرُّدِي بِالسُّؤدَدِ
و (الزُّهْرِيِّ) : محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، (عن عمه) : عبد الله بن زيد بن عاصم، وساق البخاري هذا الحديث أيضًا ليبين أن الحدث: الصوت أو الريح، وهو إجماع أيضًا.
فرع: قال أبو حنيفة: لا ينقض خروج الريح من قبل الرجل والمرأة، ووافقنا أحمد على النقض به.