فهرس الكتاب
35 - (أَبُو الْيَمَانِ) : الحكم بن نافع.
(شُعَيْبٌ) : ابن أبي حمزة.
(أَبُو الزِّنَادِ) : عبد الله بن ذكوان.
(الأَعْرَجِ) : عبد الرحمن بن هرمز.
(مَنْ يَقُمْ) : قال فيما تقدَّم [خ¦37] : «من قام رمضان» ، و [خ¦38] : «من صام رمضان» ؛ بالماضي، وهنا بلفظ المضارع؛ لأنَّ قيامَ رمضان وصيامَه مُحقَّقُ الوقوع، فجاء بلفظ يدلُّ عليه؛ بخلاف قيام ليلة القدر، فإنَّه غير متيقَّن؛ فلهذا ذكره بلفظ المستقبَل.
فإن قلت: فما بال الجزاء لم يطابق الشرط في الاستقبال مع أنَّ المغفرة في زمن الاستقبال؟
قلت: إشعارًا بأنَّه متيقَّن الوقوع متحقَّق الثبوت؛ فضلًا من الله على عباده.
ويكفي في القيام الأقلُّ، وعليه بعض الأئمَّة، لكنَّ الظاهر منه عرفًا أنَّه لا يُقال: (قام الليل) إلَّا إذا قام كلَّها أو أكثرها، والمراد القيام للطاعة.
ص 57