39 - (سَدِّدُوا) : اقصدوا السداد في الأمور، وهو الصواب.
(وَقَارِبُوا) : في العبادة.
(وَأَبْشِرُوا) : بالثواب على العمل وإن قلَّ.
وقال الأصفهانيُّ: (قاربوا) : إمَّا أن يكون معناه: قاربوا في العبادة ولا تباعدوا فيها، فإنَّكم إن باعدتم في ذلك؛ لم تبلغوه، ويحتمل أن يكون معناه: ساعدوا، يُقال: قاربت فلانًا؛ إذا ساعدته؛ أي: ليساعدْ بعضكم بعضًا في الأمور، والأوَّل أليق بترجمة الباب.
إشارة: إنَّما قال: (وشيءٍ من الدلجة) ، ولم يقل: (والدلجة) ؛ تخفيفًا عنه؛ لمشقَّة عمل الليل.
إشارة: (الغَدوة) ؛ بفتح الغين: السير من أوَّل النهار، و (الروحة) : السير آخر النهار، و (الدُّلْجة) ؛ بضمِّ الدال المهملة وإسكان اللام؛ كذا الرواية، ويجوز في اللغة فتح الدال، ويجوز فتح اللام أيضًا.
إشارة: (المقبَُِريُّ) ؛ بتثليث الباء؛ نسبةً إلى مقبرة بالمدينة كان مجاورًا لها، وقيل: كان منزله عند المقابر، وهو بمعنى الأوَّل، وقيل: جعله عمر على حفر القبور.
تنبيه: سعيد المقبريُّ اختلط قبل موته، فالظاهر أنَّ معنًا سمع منه قبل ذلك، وعمر بن عليٍّ مدلِّس، وقد عنعن هنا، فلعلَّ البخاريَّ ثبت عنده سماعُ عمر من معن.