أمضى شبا «1» منك أدهى منك صاعقة ... أجدى يمينا وأدنى منك مطّلبا [48 ب]
وكاد يحكيك صوب الغيث منسكبا ... لو كان طلق المحيّا يمطر الذهبا
والدهر لو لم يخن والشمس لو نطقت ... والليث لو لم يصد والبحر لو عذبا
يا من يراه ملوك الأرض فوقهم ... كما يرون على أبراجها الشهبا
لا تكذبنّ فخير القول أصدقه ... ولا تهابنّ في أمثالها العربا
فما السموأل «2» عهدا والخليل «3» قرى ... ولا ابن سعدى «4» ندى والشنفرى «5» غلبا
من الأمير بمعشار إذا اقتسموا ... مآثر المجد فيما أسلفوا نهبا
ولا ابن حجر «6» ولا ذبيان «7» يعشرني ... والمازني «8» ولا القيسي «9» منتدبا
هذا لركبته هذا لرهبته ... هذا لرغبته هذا إذا طربا «10»
(1) طرف السيف وحدّه. ابن منظور- لسان العرب، مج 14، ص 420 (شبا) .
(2) السموأل بن عادياء المشهور بوفائه. عنه، انظر: ابن قتيبة- الشعر والشعراء، ص 42 - 43.
(3) خليل الرحمن النبي إبراهيم عليه السّلام، وهذا إشارة إلى ما ورد في الآية 51 من سورة الحجر، والآية 24 من سورة الذاريات.
(4) أوس بن حارثة بن لأم الطائي، أحد أجواد العرب. عنه، انظر: الثعالبي- ثمار القلوب، ص 117 - 119.
(5) عمرو بن مالك الأزدي. من فتّاك العرب وعدّائيهم. وهو صاحب لامية العرب. عنه، انظر: الأصفهاني- الأغاني، ج 21، ص 128.
(6) هو امرؤ القيس بن حجر بن عمرو الكندي. عنه، انظر: ابن قتيبة- الشعر والشعراء، ص 36.
(7) هو زياد بن معاوية المعروف بالنابغة الذبياني. عنه، انظر: ابن قتيبة- الشعر والشعراء، ص 61.
(8) هو زهير بن أبي سلمى. عنه، انظر: ابن قتيبة- الشعر والشعراء، ص 51.
(9) هو ميمون بن قيس المعروف بالأعشى. عنه، انظر: ابن قتيبة- الشعر والشعراء، ص 114.
(10) إشارة إلى ما ذكره ابن قتيبة عن أشعر الناس، قال: امرؤ القيس إذا ركب، والنابغة إذا رهب، وزهير إذا رغب، والأعشى إذا طرب. ابن قتيبة- عيون الأخبار، ج 2، ص 185.