فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 554

فاكتب لمن ببخارى أمنة فلقد ... غادرته عند نوم الناس يقظانا [28 ب]

والبجلي هذا، مطبوع الشعر، مسبوك النقد، سديد «1» البديهة، شديد العارضة، انقطع «2» إلى الأمير شمس المعالي بجرجان في آخر أيامه، ففرض له في جملة حاشيته إلى أن قضى نحبه. فمن شعره فيه من قصيدة «3» :

لله شمسان تذكير لخيرهما ... وللمؤنثة النقصان ملتزم

أزرى بتلك سنا من غير معرفة ... فيها وزيّن هذا العلم «4» والكرم

يا أيها الملك الميمون طائره ... وخير من في الورى «5» يمشي به قدم

لو كنت من قبل ترعانا وتكنفنا «6» ... لما تهدّى إلينا الشيب والهرم

ووصف أبو الحسن «7» الجوهري «8» رحمه الله الفيل المقبوض عليه في الحمأ اللازب «9» ، بقصيدة «10» ، وهي:

قل للوزير وقد تبدّى ... يستعرض الكرم المعدّا

(1) وردت في الأصل: شديد، والتصحيح من ب.

(2) وردت في الأصل، وفي ب: فانقطع، فحذفنا الفاء.

(3) وردت عند: الثعالبي- يتيمة الدهر، ج 4، ص 55.

(4) وردت عند الثعالبي: المجد.

(5) وردت في الأصل: القرى، والتصحيح من ب، والثعالبي.

(6) وردت عند الثعالبي: تحرسنا.

(7) وردت في ب: الحسين، وهو خطأ.

(8) أبو الحسن علي بن أحمد الجوهري، أحد شعراء جرجان. عنه، انظر: الثعالبي- يتيمة الدهر، ج 4، ص 29.

(9) أي الطين الأسود اللاصق. ابن منظور- لسان العرب، مج 1، ص 738 (لزب) . وورد بعدها في ب: (و ذلك أن الفيل ساحت يداه في بعض المخاضات) . لم نضفه لأن فيه تكرارا.

(10) حينما غنم البويهيون هذا الفيل، أمر الصاحب بن عباد شعراءه أن يصفوه في قصيدة على وزن وقافية قصيدة عمرو ابن معدي كرب:

أعددت للحدثان سا ... بغة وعدّاء علندى

وقد أورد هذه القصيدة: الثعالبي- يتيمة الدهر، ج 3، ص 271.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت