فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 363

و السرج، والمطففون في استيفاء ما لهم إذا أخذوه وهضم ما عليهم إذا بدلوه والجبارون، والمتكبرون، والمراءون، والهمازون والممارون والطاعنون على السلف، والذين يأتون الكهنة والمنجمين والعرافين فيسألونهم ويصدقونهم «1» ، وأعوان الظلمة الذين قد باعوا آخرتهم بدنيا غيرهم، والذي إذا خوفته باللّه وذكرته به لم يرعو ولم ينزجر، فإذا خوفته بمخلوق مثله خاف وارعوى وكف عما هو فيه، والذي يهدي بكلام اللّه ورسوله فلا يهتدي ولا يرفع به رأسا، فإذا بلغه عمن يحسن به الظن ممن يصيب ويخطئ عض عليه بالنواجذ ولم يخالفه، والذي يقرأ عليه القرآن فلا يؤثر فيه وربما استقل به، فإذا سمع [قراءة] «2» الشيطان ورقية الزنا ومادة النفاق طاب سره وتواجد وهاج من قلبه دواعي الطرب، وود أن المغني لا يسكت، والذي يحلف باللّه ويكذب، فإذا حلف بالبندق أو برئ من شيخه أو قريبه أو سراويل الفتوة أو حياة من يحبه ويعظمه من المخلوقين لم يكذب ولو هدد وعوقب، والذي يفتخر بالمعصية ويتكثر بها بين إخوانه وأضرابه وهو المجاهر، والذي لا تأمنه على مالك وحرمتك، والفاحش اللسان البذي ء الذي تركه الخلق اتقاء شره وفشله، والذي يؤخر الصلاة إلى آخر وقتها وينقرها ولا يذكر اللّه فيها إلا قليلا، ولا

-رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال: «قاتل اللّه اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» .

و أخرج البخاري في كتاب الجنائز باب بناء المسجد على القبر (2/ 93) عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: لما اشتكى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ذكرت بعض نسائه كنيسة رأينها بأرض الحبشة يقال لها مارية، وكانت أم سلمة وأم حبيبة رضي اللّه عنهما أتتا أرض الحبشة فذكرتا من حسنها وتصاوير فيها، فرفع رأسه فقال: «أولئك إذا مات منهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا ثم صوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند اللّه» .

(1) أخرج الترمذي في أبواب الطهارة باب ما جاء في كراهية إتيان الحائض (1/ 242) برقم 135 عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال: «من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد» .

و أخرج أبو داود في كتاب الطب باب في الكاهن (4/ 225) برقم 3904 قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد: ح، وحدثنا مسدد حدثنا يحيى عن حماد بن سلمة، عن حكيم بن الأثرم عن أبي تميمة عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال: «من أتى كاهنا» قال موسى في حديث: «فصدقه بما يقول، أو أتى امرأة» قال مسدد: «امرأته حائضا أو أتى امرأة» قال مسدد؛ «امرأته في دبرها فقد برئ مما أنزل اللّه على محمد» .

(2) وردت في المطبوع: قرآن ولا شك أنها تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت