فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 363

الثامن: انتهاؤها إلى العرش.

التاسع: قول الملائكة: من هذا؟ وهذا سؤال عن عين وذات قائمة بنفسها.

العاشر: قوله ردوه إلى أسفل الأرضين.

الرابع والستون: حديث أبي هريرة: «إذا خرجت روح المؤمن تلقاه ملكان فيصعدانه إلى السماء، فيقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض صلى اللّه عليك وعلى جسد كنت تعمرينه- وذكر المسك- ثم يصعد به إلى ربه عز وجل، فيقول: ردوه إلى آخر الأجلين» ففيه ستة أدلة:

أحدها: تلقاه ملكان.

الثاني: قوله فيصعدانه إلى السماء.

الثالث: قول الملائكة روح طيبة جاءت من قبل الأرض.

الرابع: صلاتهم عليها.

الخامس: طيب ريحها.

السادس: الصعود بها إلى اللّه عز وجل.

الحادي والسبعون: حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه: «أن المؤمن تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل الصالح قالوا: أخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، أخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، فيعرج بها حتى ينتهي بها إلى السماء فيستفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان فلان فيقال: مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، أدخلي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهي بها إلى السماء التي فيها اللّه عز وجل. وإذا كان الرجل السوء قال أخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، أخرجي ذميمة وأبشري بحميم وغساق، وآخر من شكله أزواج، فلا يزال يقال لها حتى تخرج، فينتهي بها إلى السماء فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان بن فلان فيقال: لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة، فإنه لا تفتح لك أبواب السماء، فترسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت