فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 363

إلى الأرض فتصير إلى القبر». وهو حديث صحيح وفيه عشرة أدلة:

أحدها: قوله كانت في الجسد الطيب وكانت في الجسد الخبث. فها هنا حال ومحل.

الثاني: قوله أخرجي حميدة.

الثالث: قوله وأبشري بروح وريحان، فهذا بشارة بما تصير إليه بعد خروجها.

الرابع: قوله فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهي بها إلى السماء.

الخامس: قوله فيستفتح لها.

السادس: قوله ادخلي حميدة.

السابع: قوله حتى ينتهي بها إلى السماء التي فيها اللّه تعالى.

الثامن: قوله لنفس الفاجر ارجعي ذميمة.

التاسع: فإنه لا تفتح لك أبواب السماء.

العاشر: قوله: فترسل إلى الأرض ثم تصير إلى القبر.

الحادي والثمانون: قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم: «الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف» . فوصفها بأنها جنود مجندة، والجنود ذوات قائمة بنفسها ووصفها بالتعارف والتناكر، ومحال أن تكون هذه الجنود أعراضا أو تكون لا داخل العالم ولا خارجه ولا بعض لها ولا كل.

الثاني والثمانون: قوله في حديث ابن مسعود رضي اللّه عنه [أن] «1» الأرواح تتلاقى وتتشام كما تشام الخيل. وقد تقدم.

الثالث والثمانون: قوله في حديث عبد اللّه بن عمرو رضي اللّه عنهما: إن أرواح المؤمنين تتلاقى على مسيرة يومين وما رأى أحدهما صاحبه.

الرابع والثمانون: الآثار التي ذكرناها في خلق آدم، وأن الروح لما دخل في رأسه عطس فقال: الحمد للّه، فلما وصل الروح إلى عينيه نظر إلى ثمار الجنة،

(1) وردت في المطبوع: على.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت