فهرس الكتاب

الصفحة 1279 من 1750

وقوله:"وإذا نظر [هذا في] كتاب أبي داود تبين منه "، ليس يتبين ذلك على سبيل الظهور، بل على سبيل الاحتمال، ولا سيما على طريقته في كثير من تصرفاته، إذ يمكن أن يكون سمعه من عائشة رضي الله عنها فرواه، ثم شافهته فاطمة، فرواه عنها. قال ابن القطان:"وقد يظن به السماع منها بحديث الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن عبد الله، عن المنذر بن المغيرة، عن عروة: أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته: أنها سألت رضي الله عنه فشكت إليه الدم، فقال لها:"إنما ذلك عرق، فانظري ...."، الحديث، وهذا لا يصح منه سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة. وقد سأل ابن أبي حاتم أباه عنه فقال:"مجهول". ذكره هكذا أبو داود، وهو عند غيره معنعن لم يقل فيه إن فاطمة حدثته، وكذلك هو عند النسائي بالنص على أنها حدثته".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت