مقبولات، وتقريريات، وهذا الصنف الأخير يشتمل على المصادرات والموضوعات ( stalutsoP) . قال ابن سينا: «و اما التقريريات فإنها المقدمات المأخوذة بحسب تسليم المخاطب، او التي يلزم قبولها، والاقرار بها في مبادئ العلوم، إما مع استنكار ما، وتسمّى مصادرات، واما مع مسامحة ما وطيب نفس وتسمى اصولا موضوعة» (الاشارات ص 61) ، فكل مصادرة او أصل موضوع مسلمة، وليست كل مسلمة بمصادرة او اصل موضوع، ومعنى ذلك ان المسلمة جنس لعدة اصناف من القضايا، وهي تشمل الاقتراضات والأوليات، والبديهيات، والمصادرات، والاوضاع أي الموضوعات التي ذكرناها في موضع آخر.
(ر: الافتراض، والأولي والأوليات، والبديهي والبديهيات، والمصادرة، والوضع) .
في الفرنسية/ ncicitetapireP
في الانكليزية/ citetapireP
اصله في اليونانية/ sokitetapireP
المشاء: الكثير المشي، والمشّائي هو الآرسطي، سمي مشائيا لأن أرسطو كان يعلّم تلاميذه ماشيا.
قال ابن سينا: «و إن كان لكل كرة من كرات السماء محرك قريب يخصه، ومتشوق معشوق يخصه، على ما يراه المعلم الأول ومن بعده من محصلي الحكمة المشائية» (النجاة 435 - 436) وقال ايضا: «و لا نبالي بمفارقة تظهر منا لما ألفه معلمو كتب اليونان الفا عن غفلة وقلة فهم، ولما سمع منا في كتب الفناها للعالميين من المتفلسفة المشغوفين بالمشائين» (منطق المشرقيين ص 2) .