فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 1301

التفكير والاحساس والارادة مختلفة عما يفكر فيه الفرد، أو يحس به، أو يريده بنفسه، وكثيرا ما تتخذ الجماعات قرارات لم يردها أعضاؤها، لو خلوا بأنفسهم، لاختلاف شروط الارادة المشتركة عن شروط الارادة الفردية، كأن هناك وجدانا جماعيا، أو شخصية جماعية تفرض نفسها على الأفراد من الخارج وتملأ نفوسهم من الداخل وقد أطلق (دوركهايم) اصطلاح الوعى الجماعي ( ecneicsnoC evitcelloc) على التصورات والعواطف المشتركة، وزعم انها مختلفة عن التصورات والعواطف الفردية. ولكن هل يستطيع هذا الوجدان الجماعي أن يدرك أحواله بنفسه. هذه مسألة خلافية لا مجال للاجابة عنها الآن. فربما كان الوجدان الجماعي دالّا على الإطار المحيط بالأحوال النفسية الجماعية، شعورية كانت أو لا شعورية، بل ربما كان مرادفا للعقل الكلي، وعندئذ يصبح عقلا مستقلا عن عقول الأفراد، شبيها بالعقل الفعّال الذي تفيض عنه المعقولات على العقل الانساني، (ر: العقل الفعّال) .

في الفرنسية/ essam, cilbuP

في الانكليزية/ ssam, cilbuP

في اللاتينية/ assam, sucilbuP

الجمهور من كل شيء معظمه، ومن الناس اشرافهم وعظماؤهم.

والجمهور الشعب او الجمع من الناس او معظمهم.

ويطلق والجمهور في علم الاجتماع على عدد كبير من الافراد يؤلفون كتلة واحدة لاشتراكهم في بعض المصالح والأفكار، او العواطف، تقول جمهور العمال، وجمهور المالكين.

او يطلق على عدد كبير من الأفراد يتصرفون في بعض الظروف تصرفا معينا، وان كانوا لا يؤلفون كتلة واحدة كجمهور المتعطلين عن العمل او جمهور الناخبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت